انتقل إلى المحتوى
تمايزتقنية وتسويقالعودة للمتجر
القائمة

تمايز / معلومات تهمك

كيف تمنع زر واتساب والشريط الثابت من تغطية محتوى الجوال؟

العناصر الثابتة تحتاج مساحة محسوبة في التخطيط ومراجعة لأحجام النص ولوحة المفاتيح على الهاتف. زر مفيد قد يغطي آخر حقول النموذج أو رابط سياسة إذا وضع فوق المحتوى دون…

الإجابة العملية

العناصر الثابتة تحتاج مساحة محسوبة في التخطيط ومراجعة لأحجام النص ولوحة المفاتيح على الهاتف. زر مفيد قد يغطي آخر حقول النموذج أو رابط سياسة إذا وضع فوق المحتوى دون احتياط. راجع حالات فتح نافذة المحادثة وتكبير الخط، ولا تعالج المشكلة بإخفاء المعلومات التي يغطيها العنصر أو نقلها إلى مكان يصعب العثور عليه. تزداد مساحة العناصر الثابتة عند فتح المساعد أو ظهور لوحة مفاتيح الهاتف، وقد تختلف عن المساحة التي ظهرت في المعاينة الأولى. من المفيد تحديد أولوية واضحة بين وظائف الاتصال والإرسال بدل ترتيبها جميعًا على أعلى طبقة. يمكن أن يتحول الزر إلى موضع آخر في بعض الصفحات إذا كان ذلك يحافظ على الوظيفة ويقلل التغطية. كما ينبغي أن يصل العميل إلى نهاية المقال والحقوق وروابط السياسة دون إغلاق عدة طبقات لا يعرف علاقتها ببعضها.

خطوات التطبيق

  1. حدد العناصر الثابتة والمساحة التي تشغلها في أسفل كل نوع صفحة
  2. أضف مساحة مناسبة للمحتوى وراجع الطبقات عند فتح نوافذ أو لوحة مفاتيح
  3. جرب نموذجًا طويلًا والصفحة الأخيرة على شاشة ضيقة ومع تكبير النص

مثال تطبيقي افتراضي

مثال افتراضي للتوضيح، وليس نتيجة عميل حقيقي: موقع افتراضي يضع مساعدًا وزر واتساب فوق نهاية نموذج الاقتراحات، فيخصص مساحة أسفل المحتوى ويعيد توزيع الزرين. يفتح النافذة ثم يجرب الكتابة في آخر حقل للتأكد من عدم تغطيته، ويكبر النص ليراجع رابط السياسة. لا يخفي زر إرسال النموذج كي تبدو الواجهة مرتبة في لقطة واحدة.

أخطاء تستحق الانتباه

  • وضع عدة أزرار ثابتة تتداخل مع النموذج عند فتح لوحة المفاتيح
  • إخفاء محتوى ضروري بدل تخصيص مساحة للعناصر الثابتة

كيف تتحقق من التنفيذ؟

  • يبقى زر الإرسال وآخر حقل وروابط السياسات قابلين للوصول
  • لا يغطي عنصر ثابت موضع التركيز الحالي أثناء التنقل في الواجهة

المراجع والمصادر

محتوى إرشادي أُعد بمساعدة الذكاء الاصطناعي. الأمثلة افتراضية للتوضيح، وليست نتائج لعملاء تمايز.

نسمعك

اكتب سؤالك أو ملاحظتك. يُنشر التعليق بعد المراجعة، ويبقى البريد خاصًا.